9 أكتوبر، 2015

قرأت لك - كتاب فيليب كمفورت الجديد


Philip W. Comfort

  تعليق على مخطوطات ونص العهد الجديد


في جو من التفائل والترقب بدء مهتمي عالم النقد النصي فى إنتظار جديد العالم (فيليب كمفورت) خصوصاً مع وصف موقع الناشر لمحتوي الكتاب على انه (قائماً على احدث الأبحاث)، ولصغر حجم الكتاب (443 صفحة) فإن التوقعات كانت تتجة الى ان الكتاب يحمل شكل جديد عن سابقة الصادر عام 2008 (New Testament Text and Translation Commentary) ، لكن يبدو ان الامر يتجه نحو نهاية مخيبه للآمال !!
بداية الأحباط ظهرت مع تكرار تأجيل ميعاد نشر الكتاب أكثر من مرة لدرجة ان موقع دار النشر حتى تلك اللحظة يبين أن إصدار الكتاب سيكون يوم 27/7 رغم ان الإصدار الفعلي للكتاب تم فى نهاية شهر أغسطس !!
محتوي الكتاب كان صادماً للغاية فبرغم ان الكتاب وصف بأنه (قائماً على احدث الأبحاث) و ان (هذا التعليق ممتلئ بالملاحظات على الإختلافات النصية الهامة بين المخطوطات) إلا ان هذا الوصف يمكن ان نقول انه عبارة عن خدعة كبيرة.

وصف الكتاب:

يتكون الكتاب من عدد 443 صفحة (بالإضافة الى 5 صفحات بيضاء بنهاية الكتاب)، مقسمة الى عدة فصول:
مقدمة (7-9)، قائمة برديات العهد الجديد مفهرسة بالكتاب (11-14)، الإختصارات والأعمال المستخدمة (15-17)، مقدمة الى المخطوطات ونص والإختصارات الرمزية للعهد الجديد (19-42)، عرض جيد جداً لأهم تفاصيل كل برديات العهد الجديد بالإضافة الى اهم المخطوطات اليونانية والترجمات القديمة[1] والآباء[2] (43-126)، قائمة الفقرات النصية موضع النقاش (127-413)، مراجع الكتاب (415-417)، ملحق أول حول اهمية الإختصارات النصية المقدسة (419-443).
الإهتمام الواضح ببرديات العهد الجديد هى سمة فصل (مقدمة المخطوطات) حيث يعرض (كمفورت) بشكل جيد جداً أهم المعلومات التفصيلية عن كافة مخطوطات العهد الجديد (من البردية 1 الى البردية 127)، بالإضافة الى اربعة برديات أخري منها إثنتين تخصان العهد الجديد ( Oxyrhycbus 2.54 و Oxyrhycbus 5073[3]).
أما من الناحية النصية وتاريخية نص العهد الجديد، فإن (كمفورت) من مؤيدي النص السكندري ص26 (( التحليل النهائي يبين ان المخطوطات التى تمثل الحفظ النقي للنص الأصلي هي عادة ما يُطلق عليها "السكندرية" )) وذلك لأنه: (( نحن متأكدون انه لا يوجد اي تنقيح سكندري كبير فى القرن الثاني )) ص29، معارضاً لـ(كورت آلاند) فى تصنيفه لطبيعة إنتاج الناسخ لمخطوطاته فيما يتعلق بعلاقة نص مخطوطته مع نص المخطوط الذي ينقل منه (( دافع النساخ للدقة ينبع من إحترامه لقدسيه النص او من خلال تدريبات النسخ او من كلاهما )) ص28. وببعض التناقض: (( انا اعتقد انه يمكننا الوثوق تماماً بأننا  عادة ما نملك الكلمات الأصلية لنص العهد الجديد المنشورة )) ص29، غير انه: (( يجب ان أعترف على ايه حال ان القراءة الأصلية لا يمكننا دائماً ان نحددها )) ص31، لكن (كمفورت) يُظهر هنا ان السبب فى ذلك الفشل انما هو نابع من ان: (( ناقدين نصيين قد يستخدمان نفس القاعدة لفحص نفس الوحدة النصية لكنهما لن يتفقا فى النتيجة )) ص30، وذلك لأن (( فى بعض الحالات فإن اى من الخيارين المطروحين قد يكون صالحاً للترشح كقراءة أصلية )) ص31، على ايه حال فإن الأولية النصية تعطي دوماً لـ (( قراءات المخطوطات المبكرة )) ص31.
الجزء الخاص بالإختصارات الرمزية المقدسة فكرتة تدور حول ان النساخ المسيحيين بالقرن الثاني كان يميلون الى اختصار الكلمات المقدسة كـ (يسوع) و (المسيح) و (الله) و (الروح) ص31، وكان ذلك الإختصار يتم عن طريق واحدة من ثلاثة طرق: الأولي إختصار الكلمة من خلال اول حرفين فقط والثانية اختصار الكلمة عن طريق اول حرف واخر حرف والثالثة هى عبارة خلط بين الطريقتين ص34، فعلياً فإن برديات العهد الجديد تعج بمثل هذه العادات النسخية حتي تلك التى تخص العهد القديم اليوناني ص35-37، لكن الملفت ان مخطوطات قمران المكتشفة لا تتضمن اى اشارة من اي نوع لتلك العادة ص37، الامر الذى يعني ان تلك العادات هي عادات مسيحية وليست يهودية ص37.
الجزء الخاص بقائمة الفقرات النصية موضع النقاش يمكننا ان نعتبره هو روح الكتاب وعموده الفقري (سأقتصر هنا بشكل كبير على إنجيل (مرقس) لكونه محل دراستي لعده سنوات)، لكن النظرة الأولية له محبطة للغاية، فـ(كمفورت) لا يقوم على الإطلاق بسرد قائمة شهود المخطوطات لكل قراءة على حد سواء بشكل كامل او حتي ربع كامل !!، الأمر الذي يجعلنا نتسائل حول حقيقة وصف الكتاب بأنه: ((عكس التعليقات الأخري فإن هذا الكتاب يتضمن تعليقات على مخطوطات واقعية عوضاً عن التعليق على نسخة واحدة للنص اليوناني للعهد الجديد)) ، بل ان الملاحظ عليه دوماً هو الإهتمام بذكر البردية 45 عند توفرها بالإضافة الى الإهتمام الواضح بالإكتفاء بذكر المخطوط السينائي او الفاتيكاني عند دعم قراءة من القراءات، فضلاً عن إقتصاره بنسبة 90% من التعليقات على ذكر المخطوطات اليونانية فقط !!
الأمر الملفت للإنتباه أيضاً هو ان (كمفورت) فى بعض الأحيان لا يعطي سبباً مقنعاً لقراره النصي بل يكتفي بذكر أن القراءة الأخري هى مجرد مشكلة نصية من النساخ. بل انه فى بعض الأحيان يتوقف تماماً فى تحديد القراءة الأصلية من القراءة المُحرفة مثل:
1- مرقس 7:31 (( كلا القراءتين يمكن ان تكون القراءة الأصلية بسبب ان الدعم المخطوط تقريبا متساوي ولأن صور وصيداء فى الأساس نفس المنطقة ))
2- مرقس 14/72 (( هذه الكلمات فى المخطوطات ...، قراءة (يصيح الديك) فى المخطوطات ...، الدليل المخطوطي منقسم، كلا القرائتين يمكن ان تكون صحيحة ))
عدد الفقرات التى تم التعليق عليها من قبل (كمفورت) هي 89 فقرة منها 26 فقرة لا تتضمن تعليقاً نصياً وإنما ذكر لمعلومة ان نساخ مخطوطات معينة كتبوا الأسماء المقدسة فى تلك الفقرات بصورة إختصارات رمزية فقط.
بمقارنة بسيطة مع إصدار (2008) فإن عدد الفقرات النصية المُعلق عليها يزيد عن 200 فقرة اى أن إصدار (2015) يناقش فقط ما يقرب من 31.5% من فقرات الإصدار (2008). خلافاً للـ26 فقرة فإن هناك فقرة واحدة فقط يزيد فيها إصدار (2015) عن إصدار (2008) وهى الفقرة النصية بمرقس 9/25 حيث إكتفي (كمفورت)  بالإشارة الى وجود قراءات نصية بحذف كلمة (النجس) او بإثباتها بدون حتي ان يوضح رأيه فى صحة الحذف او الإضافة: (( هذه هي القراءة وفقاً لأقدم مخطوط البردية 45 .... كل المخطوطات الأخري تقول (الروح النجس). ))

بعض الفقرات تضمنت فعلاً عدول (كمفورت) عن قراره النصي ببعض الفقرات او وضوح رؤيته بذلك الإصدار عن الإصدار السابق (2008)، فعلي سبيل المثال:
1- مرقس 1:40 رغم وضعها بين قوسين بنص اللجنة فإن (كمفورت) إختار بوضوح هنا قراءة الفاتيكانية (( هذه هى القراءة الأصلية وفقاً لاقدم مخطوط (الفاتيكانية) والمخطوط D W ، القراءة الأخري (يطلب إليه جاثياً) هى تناغم نسخى مع الفقرات الموازية بمتي 8/12 ولوقا 5:12 ))
2- مرقس 5/21 القراءة الأصلية هى حذف (فى السفينة) مع البردية 45 والمخطوط بيزا وبعض المخطوطات الأخري، اما قراءة (فى السفينة) فهي (( إضافة أكثر إحتمالية ان تكون من قبل الناسخ لملئ الفراغ السردي ))
3- مرقس 5/42 القراءة الأصلية هي حذف (للوقت) بعد كلمة (سنة)  بإعتبار ان كافة القراءات الأخري هى ((توسعات نسخية))
4- مرقس 6/44 رغم وضعها بين قوسين بنص اللجنة فإن (كمفورت) إختار بوضوح هنا قراءة البردية 45 بإعتبار ان قراءة (من الأرغفة) هى توسعات نسخية.
5- مرقس 6/45 اختار (كمفورت) قراءة البردية 45 والمخطوط W بحذف (إلى العبر) كقراءة أصلية بدون ذكر سبب لهذا التراجع فى الراى عن إصدار 2008 خصوصاً وانه فى ذلك الإصدار كان يعارض أصلا فكرة ان البردية 45 من شهود الحذف !! (( هذه هى القراءة الأصلية وفقاً لاقدم مخطوط البردية 45 والمخطوط W ، والتى توسعت الى (اسبقوا الى العبر) فى السينائية والفاتيكانية وA وD وC واغلب المخطوطات ))

نقطة أخيره واضحة بشكل كبير فى هذا الفصل هي ان مقولة (قائماً على احدث الأبحاث) عبارة عن دعاية ساذجة، فالكتاب لم يتضمن حتي اى الإشارة الى الإصدار الجديد من طبعة نستل-آلاند (الإصدار 28) ولا حتى إصدار اللجنة الخامس (UBS) ولا الى سلسلة Editio Critica Maior خصوصاً فيما يتعلق بالتغييرات النصية التى ادخلتها فى النصوص اليونانية الخاصة بالرسائل الكاثوليكية فعلي سبيل المثال عند حديثه عن المشكلة النصية الشهيرة برسالة يهوذا العدد 5 إختصر (كمفورت) الحديث عن تلك المشكلة النصية فى 9 أسطر فقط مكتفياً بالقول انه وفقاً للدليل المخطوطي فإن النص الأصلي هو (يسوع) او (الله المسيح) وذلك بعد ان كان الحديث عن تلك الحالة بإصدار (2008) يزيد عن 25 سطر !!

الخلاصة:

الكتاب ما هو إلا نسخة مصغرة مجمعة من كتب سابقة لـ(كمفورت) كما اشار هو بنفسه (ص4)، بالإضافة الى ذلك فإن صفحة بيوغرافيا المراجع لا تحتوي سوي على 30 مرجع لـ20 عالم أحدثها هو مقال العالم (مايكل هولمز) عن الإنتقائية النصية عام 2002 !!!
كذلك فإن الكتاب يستخدم الكتاب السابق (Text and Translation Commentary) كمرجع يُحال إليه لمزيد من الشرح والتوضيح كما حدث فى تعليقه على كورنثوس الأولي 14/ 34-35 ص327 !!
لا أنصح بهذا الإصدار (2015) وإنما أفضل عليه بشكل كبير إصدار (2008) خصوصاً وان إصدار (2008) يتضمن شكل افضل فى توضيح الإختلافات النصية بين الترجمات الإنجليزية وقائمة المخطوطات الداعمة للقراءات المختلفة عكس إصدار (2015) والذى يفتقد كل هذه الخصائص !!

بعض الأخطاء الواضحة:

- ص15 يشير الى إصدار (Bauer, Ardnt, Gingrich, Danker) بالرمز BAGD رغم ان الرمز الصحيح هو BDAG
- ص41 أشار الى ان القارئ اذا اراد المزيد من المعلومات حول الرموز المقدسة فعليا بالرجوع الى الملحق الثاني (Appendix II) رغم ان الملحق الخاص بالرموز المقدسة هو الملحق الأول وليس الثاني فضلاً عن ان الكتاب لا يضم سوي ملحق واحد فقط !!
- ص173 هناك عدة اخطاء منها ذكر المخطوط 579 فى قائمة شهود قراءة (يسوع باراباس) والصحيح انها من شهود حذف إسم يسوع !! وأيضا ذكر الرمز f1 والذى يشير الى عائلة مخطوطات نصية متشابهه ثم ذكر بعدها المخطوطات التى تنتمي لتلك العائلة على انها مخطوطات منفصلة إضافية والصحيح انه كان يقصد المخطوط Θ !! ذكره للرمز syrp والذي يستخدم فى المراجع النقدية كإشارة الى الترجمة السريانية (البشيطا) والصحيح ان يكون الرمز syrPal والذي يشير الى الترجمة السريانية الفلسطينية.
- ص180 مرقس 1/34 يضع المخطوط 01 كشاهد للقراءة الأصلية والصحيح انها *01
- ص181 مرقس 2/16a والصحيح عدم ذكر اى حرف
- ص185 مرقس 6/14b والصحيح عدم ذكر اى حرف
- ص194 مرقس 12/36 aوالصحيح عدم ذكر اى حرف


[1] للأسف فإن عرضه للترجمات القديمة كان مخلاً ومختصراً للغاية لدرجة انه اسقط تماماً اي ذكر لترجمة الفولجاتا وترجمة البشيطا وكأنها ترجمات ثانوية لا قيمة لها !!
[2] فقط قائمة بأسماء 33 إسم ومرجع مع تاريخه بدون أي تفاصيل إضافي.
[3] مخطوط صغير للغاية عبارة عن تميمة نصية تعود الى نهايات القرن الثالث الملاخظ فيها انها تحذف (ابن الله) ببداية مرقس وتقرأ (اشعيا النبي) بالعدد الثاني.

16 أبريل، 2015

مجلة الدراسات الدينية - عدد إبريل 2015

 مجلة الدراسات الدينية


صدر العدد الثاني من (مجلة الدراسات الدينية) وهي مجلة إلكترونية «ربع سنوية» متخصصة بالدراسات الإسلامية، المسيحية، واليهودية .. تهدف إلى تثقيف القارئ بالعلوم الدينية ومقارنة الأديان باللغة العربية.

https://www.facebook.com/jrsmag/photos/pb.851751124853179.-2207520000.1444338871./1042377122457244/?type=3&src=https%3A%2F%2Fscontent-cai1-1.xx.fbcdn.net%2Fhphotos-xap1%2Fv%2Ft1.0-9%2F18491_1042377122457244_1397949282060611839_n.jpg%3Foh%3Dbd2bcedded97e28a276c8e89fa9e19dc%26oe%3D569D756D&size=933%2C624&fbid=1042377122457244

مشاركتي بالعدد الثاني هو مقال: ( التقليد وتاريخ النص المقدس: نظرة نقدية )
المقال يتعرض للعلاقة بين التقليد الشفهي والتقليد المكتوب للعهد الجديد وكيف ان الكنيسة المبكرة تختلف (جذرياً) عن الكنيسة المتأخرة فى رؤيتها لتاريخية النص المقدس.
ومع غياب معرفتنا التاريخية بالفترة الأولي التى كتب بها العهد الجديد فإن المقال يستعرض بعض التناقضات بين الحقائق التى تقرها تقاليد الآباء الأوائل عن الأناجيل وبين نتائج الدراسات النقدية بالكنيسة اليوم.

رابط المقال:

https://religmag.wordpress.com/2015/05/03/tradition_rsm2/

23 ديسمبر، 2014

مجلة الدراسات الدينية - عدد ديسمبر 2014


 مجلة الدراسات الدينية


صدر العدد الأول من (مجلة الدراسات الدينية) وهي مجلة إلكترونية «ربع سنوية» متخصصة بالدراسات الإسلامية، المسيحية، واليهودية .. تهدف إلى تثقيف القارئ بالعلوم الدينية ومقارنة الأديان باللغة العربية.

رابط العدد الاول

مشاركتي بالعدد الاول هو مقال: ( الصلاة الربانية والكذب المقدس )
المقال يتعرض لفكرة تأثير دراسات النقد النصي فى رؤيتنا لكلام يسوع، وهل روايات الإنجليين نقلت لنا الصورة (الحرفية) لكلمات يسوع ام ان كلام يسوع بها هو فقط (رؤية) الإنجيلي لما يجب علينا ان نفهم انه كلام يسوع.
المقال يسوق مثال إختلافات ألفاظ الصلاة الربانية بين إنجيلي (متي) و(لوقا) فى إثبات ان الإنجيليين أنفسهم عدلوا فى كلمات يسوع لتتوافق مع رؤيتهم الشخصية والمجتمعية، وبالتالي فإن الحديث عن ان الإنجيل هو مصدر تاريخي (موثوق) منه عن كلمات يسوع الحقيقية هو امر بات (مشكوكاً) فى صحته للدرجة التى اقر فيها علماء المسيحية انفسهم ان إستعادة كلمات يسوع الحرفية هو امر غايه فى الصعوبة إن لم يكن مستحيل.

رابط المقال:
https://religmag.wordpress.com/2014/12/23/rsm1_prayer/

10 ديسمبر، 2014

كراهية الإسلام عند (دانيال والاس)


 Juan Hernandez 




تبدو وكأنها صوت كراهية الإسلام الخافت  !!


اي دارس فى علوم النقد النصي للكتاب المقدس يعلم جيداً ان محاولات (دانيال والاس) المستمية لحشر نقد (الإسلام) فى معرض الحديث عن نقد الكتاب المقدس هي محاولة بائسة من شخص يدرك جيداً مدي تأثير النقد الكتابي على إيمان المسيحيين البسطاء.

العالم (خوان هيرنانديز) بروفيسور الدراسات الكتابية  بجامعة (Bethel) ينتقد محاولات (والاس) البلهاء لإيهام القارئ ان النقد النصي يمكن تطبيقة على القرآن الكريم بنفس فكر وأسلوب تطبيقة على الكتاب المقدس واصفاً تكرار محاولاته لحشر تلك الفكرة فى مقالاته بـ:
(صوت كراهية الإسلام الخافت - An Islamophobic dog-whistle)

حيث يقول فى تعليقة على كتاب الأخير والمعنون: Revisiting The Corruption of The New Testament

(( إلى حد ابعد، فإن اكثر مشاكل الكتاب السطحية هي عندما حاول (والاس) تسجيل نقاط بلاغية ضد (إيرمان). محاولاتة المتكررة لمحاذاة رؤية (إيرمان) عن تاريخية نص العهد الجديد مع الرؤية الإسلامية للقرآن -الكريم- هي محاولات غريبة وتبدو وكأنها صوت كراهية الإسلام الخافت (راجع صفحات 34، 37، 39، 40، 52). اي شخص يشارك جدية (إيرمان) فى حقل النقد النصي يعلم ان تلك المقارنة خادعة. علاوة على ذلك ان إدعائة: ممارسات نسخ القرآن الكريم ذات علاقة بالدفاعيات بينما ممارسات نسخ العهد الجديد ذات صلة بالحياة (ص37) ليس فقط إدعاء ساخر يعطي الكتاب إلتزامات دفاعية جوفاء وإنما ايضاً هو إدعاء حزبي ومضلل. الفروقات الطفيفة الناشئة بين عملية الممارسة النسخية قبل وبعد السيطرة الإسلامية لعملية الإنتاج المخطوطي - هي فروقات قد تسمح أيضاً لكون عملية النسخ القرآني أيضاً (ذات صلة بالحياة).
أنصح القراء بإكتشاف البيانات النصية المفيدة بالكتاب وتجاهل أغراضها الدفاعية. ))


(( By far, the more troubling aspects of the book surface when Wallace attempts to score rhetorical  points against Ehrman. His repeated attempts to align Ehrman’s view of the NT’s textual history with Islam’s view of the Qur’an’s  are curious and begin to sound like an Islamophobic dog-whistle (cf. 34, 37, 39, 40, 52).  Anyone who has engaged Ehrman’s serious text-critical work knows the comparison is dishonest. Further, the claim that “Qur’an copying practices were related to apologetics, while NT practices were more related to life” (p. 37)
is not only cynical given the book’s bald apologetic commitments, but also partisan and misleading. Little differentiation is made between copying practices before and after Islamic control of manuscript production — a differentiation that might have allowed for Quranic copying practices to also “be about life."
Readers are advised to mine the book’s helpful textual data and ignore its apologetic intent. ))


Review of Daniel B. Wallace (ed.). Revisiting the Corruption of the New Testament
Page: 2