منذ أكثر من 1400عام ذكر الله عزوجل حقيقة الرسول عيسي عليه السلام (يسوع)[1] والتي تقول: (وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) والتي قد أصبحت الأن هي الحقيقة السائدة في الأوساط الأكاديمية وفقاً لمصطلحات علماء المسيحية مفرقين في ذلك بين شخص (يسوع الأناجيل او يسوع الديني)[2] والذى تم اختراعه داخل الكنيسة المسيحية الوثنية المبكرة وبين شخص (يسوع التاريخي) الذى عاش بين اليهود والذى انقطعت بنا السبل في الوصول الى (حياته – أفعاله – أقواله) الصحيحة على وجه اليقين للحد الذى جعل البعض يقول بشكل صريح:
(على القارئ الذي يرغب في معرفة يسوع الحقيقي أن يغلق هذا الكتاب الآن، لأن يسوع التاريخي ليس يسوع الحقيقي ولا الطريق السهل إليه. يسوع الحقيقي غير متاح ولن يكون أبدًا)، وذلك ليس لأنه ينكر وجود شخص يسوع كما قد يتوهم القارئ بل: (لأن المصادر الباقية لم تسجل ولم يكن من المقصود منها أبدًا تسجيل كل أو حتى معظم أقوال وأفعال خدمته العامة - ناهيك عن بقية حياته)[3]